‎المصممة الغزّية ناريمان :" الموهبة والإصرار على النجاح هُم سر نجاحي"

2021-12-19

‎غزة_فرح سعد

لم تستسلم ناريمان مهنا (٢٥ عاماً) أحد خريجات جمعية اتحاد الكنائس فرع تصميم وخياطة الأزياء في قطاع غزة، سارعت بعد تخرجها لإيجاد فرصة تتناسب مع موهبتها لكنها لم تجد، بدأت رحلة البحث عن ممول مالي لمشروعها الخاص .

‎تشغلُ مهنا الآن لنفسها مكانها في مجالها، بعدما قدمت لها جمعية اتحاد الكنائس منحة بمبلغ مالي للبدأ في مشروعها الخاص، أمام كل المعيقات التي واجهتها استطاعت إثبات نفسها في سوق العمل . 

‎ويُعد التوافق الكبير بين مهنا وشريكتها أساساً واضحاً في نجاح مشروعهما، ولاقت فكرة دمج التطريز الفلسطيني القديم بالتصاميم الكلاسيكية الحديثة إقبالاً شديداً من داخل وخارج حدود الوطن لتعزيز فكرة التراث الفلسطيني ونشر ثقافتنا الفلسطينية العريقة . 

‎والخوض في سوق العمل عزز وقوى شخصيتها، و اصبح لديها القدرة على فتح مركز تعليمي خاص لتصميم وخياطة الأزياء، وتُضيف حاولت عدة مرات السفر خارج غزة ، لكن أزمة كورونا عرقلت الأمور، وترغب بتطوير مهارات التصميم والعودة بعمل غير مألوف 

‎ويُذكر أن جائحة كورونا عرقلت المشاريع الخاصة وقللت من الدخل الوارد، لذلك اتجهت لبيع القطع الجاهزة أون لاين للتمكن من دفع إيجار المحل وتعويض الخسائر . 


‎والفترة التي تمضيها دون عمل، تحاول جاهدة أخذ دورات مثل: دورة تصميم البترون على الحاسوب، وعن التميز في القطع المفصلة قالت أن هناك سيدات يتجهن إلى التميز ليختاروا قطع مصممة خصيصاً لهم . 


‎والحصار الإسرائيلي المتواصل  هو الأصعب على الشباب في غزة، ازدادت البطالة وقلة الدخل للفرد الواحد، نسبة الفقر التي شكلت ضعف كبير للقوى الشرائية .