جبريل أبو جهل فلسطيني يشغف جمع الطوابع البريدية

2021-12-19

غزة_فرح سعد

لم يكن يدري جبريل أبو جهل ان حادثة سرقة طوابعه التي تعرض لها في صغره ستكون سبباً في تغيير لفكره و حياته، بعدما كان يملك طوابعا تابعه لـ٥٥ دولة في المرحلة الابتدائية الدراسية، وتجاوز الآن ال ٣٠٠٠ طابع لـ ١٠٠ دولة مختلفة، كل طابع له حكاية ورمز تعبر عن تاريخ البلد، وأقدم طابع يعود لدولة النمسا لعام ١٨٣٠ وكانت تسمى بروسيا سابقاً. 
ويقول أبو جهل :" هناك طوابع استحدثت مثل: الإمارات المتصالحة التي أصبحت الآن الامارات المتحدة، وكان يوجد طابع واحد ل ٣ دول مختلفة مثل: كينيا، تنجينيقيا و أوغندا لكن الآن أصبح لكل دولة طابعها الخاص، وهناك دول لم تكن موجودة لكنها الآن أصبحت دولة". 
واضاف أيضاً: يجذبني بالطوابع الورقية هو العامل النفسي، خاصة لعدم وجود طابع خاص لدولة فلسطين أكثر ما يؤلمني، هناك دول كان تنشر الأحداث الخاصة بفلسطين تحت اسم دولتها، مثل: جمهورية مصر العربية، تونس والجزائر والكويت وغيرهم من الدول. 
وواصل حديثه، في عهد الشبكة العنكبوتية أصبح الشباب يعزفون عن التطلع، لذلك اصبح الحصول على الطوابع في وقتنا صعب جداً وبحاجة لوقت طويل للبحث عنه نظراً لقلة تداولها او التعرف عليها. 
وتابع أبو جهل، من يملك الطوابع الآن أصبح يهملها، لذلك  اقوم بالبحث عليهم عند اصدقائي القدامى لأخذهم والاحتفاظ بهم لعدم ضياعهم أو اندثارهم. 

ويرى أبو جهل أن الطوابع بمثابة كنز، لذلك احتفظ بهم في ألبومات خاصة للاستفادة منها مادياً من خلال عرضها في مزاد علني خارج فلسطين يحدد سعره حسب مدى ندرة الطابع لكنها فكرة مؤجلة الآن، لانشغاله بجمع طوابع أخرى.