ردود فعل متفاوتة في السودان وواشنطن بعد استقالة رئيس الوزراء السوداني

2022-01-03
محمود النجار

الخرطوم- 3-1-2022- أثارت استقالة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، أمس الأحد، ردود فعل في السودان والولايات المتحدة الأمريكية.

وتباينت المواقف والقراءات عقب إعلان حمدوك استقالته في نهاية يوم حافل من المظاهرات التي أسفرت عند عدد من الإصابات والضحايا في صفوف المدنيين.

وقالت الخارجية الأميركية -في أول رد فعل خارجي على استقالة حمدوك- إنه "يتعين على القادة السودانيين تنحية الخلافات جانبا، والتوصل إلى توافق وضمان استمرار الحكم المدني".

وشددت الوزارة في بيان على ضرورة تعيين رئيس للوزراء وحكومة بما يتماشى مع الوثيقة الدستورية لتحقيق أهداف الشعب في الحرية والسلام والعدالة.

وقالت إن واشنطن تواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوداني وتدعو لوقف العنف ضد المتظاهرين.

أما على صعيد السودان، قال الأمين العام المكلف لحزب المؤتمر الشعبي المعارض بالسودان محمد بدر الدين، إن استقالة عبد الله حمدوك ستزيد تأزيم الأوضاع في البلاد، موضحاً أن المخرج من الأزمة هو تنفيذ حوار شامل لا يقصي أحداً.

وفي نفس السياق، قال أبرز قادة قوى الحرية والتغير في السودان مني أركو مناوي، إن استقالة حمدوك من تجليات أزمة سياسية واجتماعية لم تفهمها القوى السياسية.

الجدير ذكره أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان قد عزل عبد الله حمدوك وأعضاء حكومته في الـ25 أكتوبر الماضي، لكنه أعاده إلى منصبه دون حكومته بعد ضغوط دولية ومحلية بموجب اتفاق سياسي وقع في 21 نوفمبر الماضي.