الكرة الفلسطينية في أمان وتطور ملحوظ

2022-07-07

تعيش الكرة الفلسطينية هذه السنة ظروفاً فنية وتنظيمية رائعة أدت إلى تأهل المنتخب الفلسطيني لبطولة أمم آسيا للمرة الثالثة في تاريخه والثالثة على التوالي، جراء نجاح الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في إيجاد حلول الحلول لمشاكل الكرة على مستوى الدوري في المحافظات الشمالية والجنوبية، ما أسفر عن خلق كادر رياضي قادر على تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الرسمية.

وكان النجاح الأول الذي حققه المنتخب الفلسطيني لكرة القدم عام 2014 بعد التتويج ببطولة التحدي بعد فوزه على منتخب الفلبين بهدف نظيف، لتكون بداية الغيث في رفع العلم الفلسطيني في المحافل الدولية في بطولة أمم آسيا والتي اقيمت في استراليا عام 2015.

وبالرغم من النتائج المتواضعة التي حققها المنتخب الفلسطيني في مشاركته الأولى في بطولة أمم آسيا وخروجه من دور المجموعات، في المجموعة التي كانت تضم كل من اليابان والعراق والأردن،  إلا أن الإعلام العربي تغنى بهذه المشاركة معتبرها انتصاراً قوياً للرياضة الفلسطينية.

وجاءت المشاركة الثانية للمنتخب الفلسطيني في أمم أسيا عام 2019 والتي اقيمت في الامارات، واحتل المنتخب المركز الثالث برصيد نقطتين في المجموعة التي كانت تضم كل من الاردن واستراليا وسوريا، حينها تمكن المنتخب الفلسطيني من تقديم مستوى رائع حيث تعادل مع الاردن وسوريا سلباً دون أهداف، وتعرض لهزيمه واحده أمام المنتخب الاسترالي بثلاثة أهداف نظيفة.

مشاركات المنتخب الفلسطيني لكرة القدم في بطولة آسيا كانت سبباً في اكتساب اللاعبين خبرة كبيرة من خلال الاحتكاك في المباريات التنافسية اذ شارك المنتخب الفلسطيني في بطولة كأس العرب التي اقيمت في قطر في مجموعة صعبة ضمت كل من المنتخب المغربي والسعودي والأردني، اذ تمكن المنتخب من حصد نقطه واحدة بعد تعادله مع المنتخب السعودي بهدف لمثله بعد ان كان متقدماً وكان قريباً من الفوز، قبل أن يتلقى خسارة ثقيلة من المنتخب الأردني في مباراة لم يكن الحظ حليفاً للمنتخب الفلسطيني.

هذه الضربة والخروج من كأس العرب كانت سبباً في ارتفاع ثقة اللاعبين مرة أخرى، وتحقيق نتائج مميزة اذ تمكن المنتخب الفلسطيني من حجز مقعده في بطولة أمم آسيا للمرة الثالثة على التوالي بعد ان تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة بتسع نقاط بعد فوزه على اليمن والفلبين ومنغوليا بعد اداء رائع ونتائج ايجابية جعلت المنتخب الفلسطيني يعود لواجهة الإعلام العربي بقوه من جديد في انتظار مشاركته الجديدة في بطولة آمم آسيا 2023.

و في الرابع من يونيو 2019 ، أعلن الاتحاد الآسيوي أن الصين ستسضيف البطولة، ولكن الصين انسحبت من الاستضافة بسبب ظروف جائحة كورونا في الصين، ولم يحدد الاتحاد الآسيوي موعد الإعلان عن المستضيف الجديد بعد.