الأكلات و الحلويات التقليدية التي يستقبل بها الغزيون عيد الفطر

2021-05-07

غزة - 7-5-2021- هديل الاسطل-

مثل كل سنة في موسم العيد تبدأ المواطنة ماجدة بالاستعداد للعيد، فتشتري الاغراض اللازمة لتحضير بعض الاكلات و الحلويات التقليدية التي يشتهر بها الغزيون كالفسيخ و الكعك.

تقول المواطنة ماجدة المجايدة "ابدأ قبل العيد بأيام قليلة بتحضير الحلويات مثل المعمول و الكعك، كذلك أطبخ السماقية والفسيخ، وفي صباح يوم العيد نصلي صلاة الفجر ونفطر على ثلاث تمرات سنة عن الرسول –عليه الصلاة و السلام–، وبعد صلاة العيد تتجمع العائلة حول السفرة لتناول هذه الأكلات" وتضيف "نستمر في تناول الفسيخ والسماقية طوال أيام التشريق".

والسماقية طبق فلسطيني، يحضّر غالباً في الأعياد خاصّة في عيد الفطر، يحظى هذا الطبق بشعبية خاصة بين سكان قطاع غزة، وأطلق عليه هذا الاسم لاستخدام السماق في إعداده.

" هذه الأكلات تعطي رونقاً و تخلق جواً خاصاً للعيد، حيث بالنسبة لي لا تكتمل فرحة العيد الا بتجمع العائلة حول هذه الأكلات يوم العيد" تتابع.

وتشارك ماجدة طريقتها بتحضير الفسيخ حيث يتم تنظيف السمك جيداً، بعدها يتم حشوه بالملح ثم تضع طبقة من الملح بعدها طبقة من السمك و طبقة أخرى من الملح، بعدها تحكم اغلاق الاناء ويخزن لمدة ثلاث أسابيع على الاقل، ثم يُنقع في الماء لتخفيف ملوحته و يُقلى بالزيت ليصبح جاهزاً للأكل.

الأمر نفسه مع المواطنة يسرا العبادلة حيث تقول "أحضر المعمول و الكعك و المقروطة لتقديمه للضيوف يوم العيد، و نتناول صباح يوم العيد الفسيخ و السماقية".

وتتابع "هذه الأكلات تمثل عاداتنا و وتقاليدنا و تراثنا و لا نشعر بأجواء العيد الا من خلالها، وأولادي يفضلون تناولها يوم العيد".

أما بالنسبة للمواطنة هداية محمد فهي لا تستشعر حضور العيد دون تحضير الكعك و المعمول بنفسها "في العشرة الأواخر من شهر رمضان تجتمع جميع الاسرة لتحضير الكعك" تقول.

وتضيف " صحيح أن تحضيره يستنزف الكثير من الوقت و الجهد، ولكن تجمع الأسرة و الأقارب و تبادل الأحاديث الشيقة فيما بيننا يخفف من ذلك بشكل كبير و يجعل العملية ممتعة".

والشائع لدى معظم أهالي غزة إعداد الكعك و المعمول وسط مشاركة عائلية واسعة، حيث تعبق رائحته الشهية بيوت و شوارع غزة معلنة حلول عيد الفطر المبارك .

وتستغل أم أحمد أبو رزق هذه المواسم لتحضير الحلويات و بيعها، حيث تدير صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي باس "ورد كيك" و تروج من خلالها للحلويات و قوالب الكيك التي تقوم بتحضيرها.

وتوضح أم أحمد "أكثر الحلويات التي يتم الطلب عليها في مواسم العيد هي الكعك و المعمول لأن هذين الصنفين يرتبطان بالشهر الفضيل و الأعياد عند الغزيين، ولهما بهجة و فرحة خاصة لكل صغير و كبير"، وتضيف "منذ بداية شهر رمضان وأنا أستقبل طلبات الناس "

تتابع "بدأت هذا العمل قبل عامين عندما تقلص راتب زوجي إلى النصف وفكرت بأن أفتح مشروعي الصغير من البيت لأعيل أفراد أسرتي وأساعد زوجي في مصاريف وأساعد زوجي في مصاريف البيت خصوصاً أن لدي ابناء في الجامعات و المدارس" .

ختاماً تتمنى أم احمد عيد فطر مبارك للأمة العربية و الاسلامية "كل عام و أنتم بخير".